Monday, September 11, 2017

هناك مؤامرة  جديدة طَي الكتمان تحاك ضد سورية

سلسلة من المقالات التي نشرت باللغة الإنكليزية و التي تم نشرها على عدة صفحات و منشورات مؤازرة لسوريا قد تم جمعها و نشرها في كتاب بعنوان "ملحمة عزة نفس، حكاية الحرب ضد سوريا" في نيسان ٢٠١٦.
و الآن تتم ترجمة هذه المقالات للغة العربية، و سيتم نشرها تباعاً هنا فور تعريبها.
تعتبر المقالات الأولى الثلاث مقالات تأسيسية تشرح خلفية الحرب و كيفية تواطؤ أعداء سوريا و أسباب تعاونهم مع بعضهم البعض.
و عند انتهاء الترجمات، سيتم نشر الكتاب باللغة العربية.
الكوكتيل المعادي لسوريا
غسان قاضي
٩ حزيران ٢٠١١
الأمير بندر بن سلطان هو ابن ولي العهد السعودي، و لكن كما يبدو، فهو يدير دولة خاصة له ضمن الدولة السعودية. إنه حقاً بأمير فاسد و متطرف، و لكن بنكهة تناسب الأجندة الأميركية في الشرق الإوسط.
و كما قامت أميركا بدعم بن لادن في الثمانينات بسبب جنوحه و تطرفه و معاداته للإتحلد السوفييتي، تقوم أميركا الْيَوْمَ بدعم بندر بسبب عدائه لإيران.
و بندر ينتمي ألى الفكر السني الأصولي الوهابي، و أعداءه في الدين و المذهب هم الشيعة ليس لسبب آخر غير تعصبه المذهبي و كونهم شيعة.
ما يثير ذعره و هلعه هو تقدم إيران الشيعية، و يشاركه في هذا التخوف العديد من السنة، و حتى المعتدلين منهم. إلا أن بندر على تمام الإستعداد لمقاومة نمو النفوذ الإيراني ولو توجب ذلك استعمال القوة. وقد وجد بندر شريك مناسب له في شخص الزعيم اللبناني سعد الحريري الذي يتهم سوريا باغتيال أباه رفيق الحريري و أخذ على نفسه عهداً أن ينتقم من سوريا و من حزب الله الشيعي اللبناني.
وهكذا، فأن بندر و سعد يران أن حزب الله يشكل خطراً أشد وطأة من خطر إسرائيل. و كما أن سوريا هي حليفة إيران و كما أنها تدعم حزب الله، فهي تلقائياً تصبح عدوة شخصية ليس لبندر فحسب، بل لسعد الحريري أيضاً.
هنا يجب التذكير و التأكيد أن عداءهم هذا تجاه سوريا لا يمت لأسباب استراتيجية أو مبدئية، بل لأسباب دينية مذهبية فقط لا غير.
و بدوره، يقوم الحريري بتوظيف أشخاص محليين لكي يتولوا القيام بعمله القذر، و هكذا فقد قام شخصياً بتمويل منظمتين أصوليتين في لبنان؛ فتح الإسلام و السلفيين.
وقد قام الجيش اللبناني بوضع حد لفتح الإسلام في معركة شرسة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين حيث تمركزوا. و المخيم هذا هو قريب من مدينة طرابلس، و هي ثاني أكبر مدينة في لبنان و ذات أغلبية سنية. و قد اضطر الآلاف من سكان المخيم إخلاءه. وَمِمَّا يصير السخرية، أن توقيت هذه المعركة كان في سنة ٢٠٠٧ و في عهد حكومة فؤاد السنيورة الموالي للحريري.
و مما يزيد من السخرية أن أميركا كانت أثناءها تدعم الجيش اللبناني لقتال التنظيم الذي ساهمت في خلقه. فلم يكن بمستطاع أميركا أَن تُرى عالمياً و إعلاميا أنها ترفض طلب العون من لبنان، ولكن في الوقت نفسه، فإن تضامن بندر و سعد الحريري و إنشائهم جيش فتح الإسلام قد تم بالتنسيق مع الأميركان و مساعدتهم.
مصير شاكر العبسي قائد جيش فتح الإسلام لا يزال غير معروف، فقد فر إلى جهة مجهولة، و جل ما يعرف عنه الْيَوْمَ أنه مطلوب من العدالة. إلا أن الشيخ الطرابلسي داعي الإسلام الشهال رئيس التيار السلفي هر حر طليق و يخطى بدعم وحماية الحريري بشكل سافر.
و ليس هناك أية أجندة للسلفيين سوى تدمير كل ما هو شيعي، و تنظيمهم هذا يتطابق تماماً مع تنظيم القاعدة، و بالرغم من هذا، فهم يحوذون على دعم الولايات المتحدة من خلال بندر بن سلطان و سعد الحريري.
قد يتساءل البعض عن هدف أميركا في دعمهم. السبب لذلك بسيط جداً.
الولايات المتحدة تصنف أعداءها وفقاً لعدائهم لإسرائيل، و ليس وفقاً لعدائهم لأميركا نفسها. و من هنا، فبالرغم من أن تنظيم القاعدة هو حالياً عدو أميركا الأول، فإن عدو إسرائيل الأول هو حزب الله.
حزب الله يستلم أسلحته من إيران مروراً بسوريا. و كما أن سوريا و حزب الله هم الأعداء الطبيعيين للأصوليين السنة، فإن كان إضعاف محور حزب الله و سوريا يتطلب التعاون مع تنظيم القاعدة، تجد أميركا نفسها مستعدة لذلك لطالما أن ذلك يحمي أمن إسرائيل.
وهكذا، فبينما تقاتل أميركا تنظيمي القاعدة و الطالبان في أفغانستان، و بينما يزج أعضاء حلف الأطلسي الناتو برجالهم و نسائهم و عتادهم العسكري في تلك الحرب، لا تجد أميركا أي حرج في دعمها لتنظيمات مساندة للقاعدة في لبنان.
ويلعب أمير قطر دوراً كبيراً في الحلف المعادي لسوريا، فقناة الجزيرة التي يملكها تؤجج الوضع في سوريا و تصب الزيت على النار.
مما لا شك فيه أن سوريا تحتاج للكثير من الإصلاح و محاربة الفساد. و بالفعل فقد قام الرئيس بشار الأسد منذ توليه السلطة بالكثير و العديد من الإصلاحات، و لكن الحق يقال أنه لم يفلح كثيراً بمحاربة فساد المقربين إليه. و مع هذا، فقد نهضت سوريا نهضة كبيرة خلال أولى سنوات عهده و أصبحت واحة من الأمن و السلام و العلمانية السياسية.
إلا أن لسوريا ثلاثة أصناف من الأعداء. و الحلف الأميركي الإسرائيلي هو الفريق الأول وهو الصنف الطبيعي.
وفِي داخل سوريا نفسها، فإن المتطرفون السنة يودون الإطاحة بالنظام العلماني تحت شعار "المسيحي لبيروت و العلوي للتابوت". وقد وجد أولئك الأصوليون فرصة عمر في "الربيع العربي" و تلطوا أولاً تحت ستار الإصلاح الديموقراطي و ما أن وطأت أقدامهم الارض، باتوا يؤججون الكراهية المذهبية ضد العلويين و الشيعة.
و خارج حدود سوريا القربية منها في لبنان نجد أيضاً العديد من التنظيمات المناوئة لسوريا. وإذا كان من داعي السخرية أن نرى أنه هناك تحالفاً بين أميركا و تنظيم القاعدة في لبنان، فالسخرية الأكبر أن السلفيين السنة قد وجدوا في المسيحية السياسية اللبنانية المتطرفة حليفاً لهم من مبدأ عدو عدوي صديقي.
ما يجمعهم هو كرههم لسوريا.
إذا شاء القدر أن يسقط الأسد، فأميركا تود استبداله بسوريا مقسمة و مشرذمة و ضعيفة. تحقيق هذا المخطط لَيْس بالمستحيل، و لكن الحلف المعادي لسوريا لا يدرك أنه هناك الْيَوْمَ الكثير من السوريين الذين أخذتهم الأحداث على غرة و لا يزالون بحالة صدمة لا يدرون ما هي حقيقة الأمور و ضخامة المؤامرة على سوريا.
قريباً سيتحدون تحت قيادة بشار الأسد و لن يسمحوا لمخطط التشرذم أن يمر.
لعل أسوأ ما يمكن حدوثه هو سقوط سوريا تحت طغيان الإسلام المتطرف الأصولي. ولو حصل ذلك، ستكون سوريا الخاسر الأول و الأكبر، ولكن بذلك، سينقلب السحر على الساحر و ستجد إسرائيل نفسها مطوقة بحزام سني أصولي.
و على كل من لا يصدق أن تلك التحالفات الغير منطقية هي بالفعل واقع على الأرض، فما عليه إلا أن بحزم حقائبه و يتوجه إلى لبنان و سوريا. و على كل من يؤازر تلك الثورة المزعومة في سوريا من منطلق نشر الديموقراطية و الحرية أن يعيد النظر بما أملي عليه، فهناك الكثير مما لا تراه العين.
هناك مؤامرة  جديدة طَي الكتمان تحاك ضد سورية الحبيبة.  واجبي كمواطن هو لفت نظر  قادتنا الكرام لذلك الإمر الخطير و ذلك بغية لجمه الآن ، هو لا يزال في المهد، و قبل أن يتفاقم و يصبح  عسير المعالجة.

بعد مضي أكثر من خمس ستة سنوات من الحرب على سورية، لا يزال أعداؤها يتربصون و يتزاحمون بغية كسب ما باستطاعتهم. فمنهم راهن سابقاً على الإنتصار العسكري، و عندما رؤوا أن ذلك بالمستحيل، باشر بعضهم الآخر بالرهان على ما يمكن كسبه بعد فشلهم العسكري. و من هذا الباب، دخل علينا ما يسمى بالمسيحيين-الصهاينة.

المسيحيون-الصهاينة هم الغزاة الجدد  الذين يتحضرون لغزو لسورية.

فمن هم المسيحيون-الصهاينة؟ هذا هو تعريف جماعي يحتوي العديد و الكثير من الكنائس الغربية، و الأميركية منها على وجه التحديد، و التي تتبنى نظرية مفادها أن ملكوت الله الذي تكلم عنه المسيح هو دولة إسرائيل.

و لقد دخل العديد من أولئك الصهاينة المتسترين بالمسيحية بشبكات التواصل الإجتماعي، و بالأخص الفاسبوك و باللغة الإنكليزية.

و نظراً أن الناشطين السوريين و العرب قد ركزوا جهودهم بغية نشر حقيقة ما يحدث في سورية، فقد تبين للعديد منهم أن عدداً لا يستهان به من المشكوك بأمرهم من عرب و غربيين قد تسللوا بين صفوف المناضلين من أجل أهداف و نزوات خاصة بهم لا تمت بأي صلة لدعم سورية. و ما تبين أخيراً أن من أولئك الأفراد من هم مسيحيون-صهاينة.

بالخداع و الكذب و الدجل، تمكن بعض أولئك المسيحيون-الصهاينة من مصادقة المئات من السوريين تحت غطاء الصداقة لسورية. و قد  استغلت إحدى كبارهم (و تدعى بالولادة  جانيس كورتكامب و تعرف أيضاً بإسمها بالزواج جان فيرينغ ) استغلت  صداقاتها لكي تحصل، و بطريق الخداع و الكذب، على تأشيرة دخول لسورية.

جانيس تنتمي لكنيسة صهيونية ترسل دفعات من الزائرين لإسرائيل بشكل منتظم.  و من الجدير بالذكر، أنه بعد فضح أعمال كنيستها على صفحات الفاسبوك، فإنها لم تنكر ذلك و لم تنكر علمها بالأمر و لكنها تصر أن تبقى عضوة في تلك الكنيسة بالرغم من دعمها الواضح لإسرائيل.  و بوقاحة صارخة تقول أن ذلك لن يثنيها عن تأييدها لسورية و زيارتها، و كأن مسألة تحديد سياسة سورية تجاه التعامل مع إسرائيل هو رهن بها.

في الصور المرفقة، نرى الزائرين الأميركيين  الذين أوصلتهم كنيسة جانيس إلى إسرائيل يتربعون على دبابات سورية و مصرية استولت إسرائيل عليها خلال حروبها.

في الروابط المرفقة أيضاً صفحات الكنائس التي  تنتمي إليها جانيس. و القس المذكور إسمه داخل الدائرة، كلانسي نيكسون، هو  الأب الروحي لكنيسة جانيس، و إسمه مذكور من باب حلقة الوصل من أجل زيارة أسرائيل.

و لكن عندما قررت زيارة سورية، فقد  كذبت و صرحت أن كنيستها أنجليكانية (أي إنكليزية) لكي تبعد عنها أية شبهات تربطها بتأييد إسرائيل. و لدي صورة من طلبها للحصول على التأشيرة و هو مرفق.

طلب التأشيرة يشمل أيضاً أسماء شخصيات سورية شعبية و حكومية، و ليس لدى أي منهم أي علم بنشاطاتها الصهيونية.

و ما زاد الطين بلة أن  جانيس حصلت أيضاً على توصية من عضو مجلس الشيوخ الأميركي ريتشارد بلاك .  و قصة جانيس و بلاك قصة يجب شرحها بإسهاب.

في سنة ٢٠١٤ شكر بلاك الرئيس الأسد لحمايته لمسحيي سورية.  هذا جل ما قام به من دعم لسورية، و بالرغم من هذا القليل الذي قام به، فهو طبعاً مشكور.

و لكن بلاك ينتمي للحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الجزار بوش. و هو أيضاً مؤيد للمرشح السابق تد كروز الشديد التأييد لإسرائيل. خلفية بلاك السياسية فإذا لا تجعل منه مؤيداً لسورية.، بل على العكس. و هنا أتى دور جانيس.

لأكثر من سنتين، قامت جانيس  بحملة كبيرة على صفحات التواصل الإجتماعي و ذلك من أجل تبييض  صفحة بلاك ووصفه بالمؤيد الكبير لسورية.  و بالمقابل، إستعمل بلاك شبكاته لكي يوسع شبكة  أفق جانيس في ولاية فرحينيا عن طريق تعريفها شخصياً لشخصيات سورية مقيمة هناك.

و عملاً بمبدأ "حك ضهري لحك ضهرك"، يداً بيد قام كل من الطرفين برفع مقام الآخر و تقوية صداقاتهم مع مواطنين سوريين في الوطن و في المغترب.

و بالرغم من أن بلاك لا إهتمام له في سورية إلا بمسيحييها ، و بالرغم من عدائه للإسلام (و ليس فقط لداعش) ، فقد تمكن بمساعدة جانيس من أن يرتقي إعلامياً إلى درجة صديق قوي لسورية.

و قد حاول العديد مِن المناضلين  بتحدي موقفه من الإسلام و فضحه كمؤيد ذو غاية دينية طائفية، و لكنهم لم يفلحوا بسبب قوة التيار المعاكس و العدد الكبير من السوريين الذين تمكنت جانيس من غسل أدمغتهم.

ليس بالغريب إذاً إذا أصبح بلاك يرى في سورية بمنظار البطل الأميركي الذي يعرف حقيقة ما يجري في سورية. و عند زيارته لسورية في نيسان ٢٠١٦، قام بلاك بزيارة سيادة الرئيس و صرح أنه سيكون صوت سورية في أميركا، و كأنه ليس لسورية رجالها.

مهما يكن من أمر، نعود هنا لطلب  تأشيرة جانيس لدخول سورية. بسبب التوصيات العالية و المرموقة التي حصلت عليها جانيس، جرى استقبالها في سورية بحفاوة كبرى أوصلتها لمقابلة الدكتورة بثينة شعبان و الدكتور علي حيدر و المفتي حسون و عدداً كبيراً من المسؤولين.

و لكن هل يعقل أن الدكتورة بثينة شعبان  أو الدكتور علي حيدر أو المفتي أو غيرهم من قادتنا الذين نعتز بهم، هل كان من الممكن أن يكونوا على استعداد لمقابلة تلك الإمرأة لو حصلوا على معلومات صحيحة عن خلفيتها؟ بالطبع لا.


نعود و نكرر أن جانيس لم تنكر انتماءها لتلك الكنيسة و لم تنكر علمها بالرحلات  التي تنظمها الكنيسة لإسرائيل.

سؤال وجيه. هل يقبل أي سوري وطني أن يرى مؤيدين لهؤلاء الأنذال في سورية؟ و هل يرضى أن يرى أياً منهم في شوارع دمشق لا سمح الله؟

المريب بل المخيف أن جانيس قد قامت بزيارة أخرى لسوريا على رأس وفد و تنوي القيام لزيارة ثالثة جالبة معها العديد من الأميركان الذين لا نعرف أي شيء عنهم. كل ما يمكننا أن نتوقعه أنهم مسيحيون-صهاينة مثلها.

مما لا شك فيه أن هدف أولئك الصهاينة هو التبشير المسيحي-الصهيوني. و التبشير هذا هدفه تحويل الشباب إلى نعاج تطيعهم دون أي تساؤل. و اليوم في سورية هناك عشرات الآلاف من المواطنين الذين هم لحاجة لمساعدة. سيقوم التبشيريون بتقديم مساعدات مشروطة، و من ثم سيقومون بغسل أدمغتهم و إبعادهم عن محيطهم الوطني و الإجتماعي.، تماماً كما تفعل جماعة الشهود يهوة و غيرها من الجماعات التي هي أقرب بكثير إلى اليهودية من المسيحية.

عملاً من منطلق "كل مواطن خفير"، نقوم بتقديم هذه الرسالة للسلطات المختصة.

لا يجوز أن نسكت و نمكن الأعداء من تجاوز ما لا يحق لهم أن يتجاوزوه و ما لم يستطيعوا تحقيقه بالحرب.


http://performingartsministries.com/get-connected.html
http://performingartsministries.com/index.html http://performingartsministries.com/assets/israel2014.pdf
See photos from these links below





إلى من يهمه الأمر,
الرجاء إضافة المعلومات التالية إلى الرسالة:
أولا: جانيس كورتكامب\فيرينغ, في طلبها لتأشيرة الدخول إلى سوريا في زيارتها الماضية, صرحت
بأن كنيستها التي تعمل فيها منذ سنوات طويلة هي مكان عملها الحالي وقدمت إسم رئيس كنيستها القس
كلانسي نكسون كمرجع لها, مع ان القس كان مشغولا بتنظيم رحلة أخرى إلى فلسطين المحتلة, فمن
الواضح أن موقفه لم يتغير مطلقا تجاه إسرائيل والصهيونية. فإذا كان هناك أي شك بمعتقدات كنيسته
فالجاء الإستماع للتسجيل الصوتي التالي وفيه نسمع القس كلانسي نكسون في خطابه الديني للمجتمعين
في كنيسته أنهم لن يكونو مسيحيون ما لم يدعمو الكيان الصهيوني.

http://holyspiritleesburg.org/sermonarchive/sermonaudio/CHS_Anglican_Sermons_2007-10-07_Sermon.mp3

ثانيا: السيناتور ريتشارد بلاك أعلم الدكتورة بثينة شعبان بأن جانيس كورتكامب\فيرينغ تعطي
محاضرات عن سوريا في كنيستها. لكن منشورات الكنيسة طوال السنين الماضية لم تذكر الكلمة
"سوريا" أبدا ولا حتى مرة واحدة! ليس هناك أي برهان عن ذلك. جانيس كورتكامب\فيرينغ تتباهى
عادة على صفحتها على الفيسبوك بأي شيء تفعله وله علاقة بسوريا ولكنها لم تذكر أبدا أنها قدمت
محاضرة أو تكلمت عن سوريا في كنيستها.
من أكثرالإكتشافات المروعة هي أن سيناتور بلاك قد خدع الدكتورة شعبان عندما قال لها أن جانيس
تعمل كمساعدة له. وقال ذلك لمساعدة جانيس في طلب تأشيرة الدخول إلى سوريا والتي كانت تنتظرفي
الكويت جوابا له منذ 25 يوما. وحسب فهمنا فإن الدكتورة شعبان فورا بعئت طلبا بإعطاء التأشيرة.
جانيس روت لبعض من أصدقائها قصة الخداع ضاحكة ومتباهية.
بعد أسابيع قليلة كرر كلاهما في مقابلة تلفزيونية أن جانيس ذهبت لسوريا كونها "زوجة بيت أمريكية
عادية" و"لتختلط مع السوريين العاديين"
https://www.youtube.com/watch?v=T4RzlWCe4dA&feature=youtu.be

ثالثا: الرابط التالي لبحث قامت به إيفا جونجالس يدل على أن إدعاء سيناتور بلاك بأنه مستهدف من قبل
داعش هو قصة مصطنعة.

https://evagonzalesthewriter.wordpress.com/2016/09/06the-clarion-projectand- the-isis-dabiq-trail/



الرجل الذي يرتدي القبعة هو زوجها و يظهر هنا برفقة حاخام مسياني (مسيحي صهيوني) يقومان بطقوس دينية





No comments:

Post a Comment