Friday, October 20, 2017

للدولة الروسية خبرة كبيرة في التعامل مع الوكالات الغير حكومية (NGO) التي حاولت التدخل في شؤونها الداخلية و خلق خلايا عميلة لها، مما دفع الحكومة الروسية لطرد جميع تلك الوكالات و منعا من دخول أراضيها. و في سوريا، يجب أن نتعلم كيف نستفيد من التجارب الروسية و كيفية التعامل مع تلك الوكالات و المنظمات.

في هذا السياق، فقد صرح أميركي بإسم تشاد هاريس أنه قد قام بزيارة سوريا بناءً لدعوة شخصية من جانيس كورتكامب، و بالفعل فقد قام بتلك الزيارة.

و هاريس هذا يزعم أنه "سفيراً" لمنظمة ذات واجهة نيجيرية، و مؤسسها مُرتبط بهيئات أميركية حكومية كمنظمة السلام الأميركية (USIP)، و المنظمة تلك هي ذراع من وزارة الخارجية الأميركية و تتلقى ميزانيتها منها على غرار منظمة الغوث الأميركية (USAID)، و التي بدورها أخلت أحد مكاتبها و الذي تملكه وزارة الدفاع، و أعطته لمنظمة السلام.

هنا نتساءل، هل يتلقى الناشطون الغربيون الآخرون الذين يدعون دعم سوريا نفس الدعم المادي من المصدر ذاته؟

الصورة المرفقة تظهر ارتباط منظمة السلام بالخارجية الأميركية و وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية.


No comments:

Post a Comment